السيد جعفر مرتضى العاملي
50
زواج المتعة
في آن واحد ، مع أن متعة الحج لم يحرمها رسول الله « صلى الله عليه وآله » طيلة حياته ، فلو كان تحريمه لمتعة النساء ، يوجب تكفيره فلماذا لا يوجب تحريمه لمتعة الحج ذلك أيضاً . تاسعاً : دعوى أن بعض الصحابة قد يكونون سمعوا الناسخ ثم نسوه ، ثم تذكروه بتذكير عمر لهم ، تنافي الروايات التي تتحدث عن إصرار كثير من الصحابة على القول بحلية المتعة ، كما أنها تنافي نسبة جابر التحريم إلى عمر بعد أن ذكر استمرار الصحابة على العمل بالمتعة في حياة الرسول « صلى الله عليه وآله » ، وعهد أبي بكر ، وشطراً أو إلى النصف من خلافة عمر ، حيث يظهر منه أنهم إنما امتنعوا من أجل نهي عمر لهم ، لا لأجل تذكرهم للنسخ . كما أن عمران بن حصين ، وابن مسعود يؤكدان عدم صحة ما صدر من عمر من منع لهذا الزواج ، وأحدهما يقول : « قال رجل برأيه ما شاء » ، والآخر يستشهد بقوله تعالى : * ( لا تحرموا طيبات إلخ ) * » . عاشراً : إن آية : * ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) * . . لا تدل